الاثنين، 13 أبريل، 2009

فقط ان شاء القدر....

اغمضت عيني .. بدات احلام اليقظة تروادني ...
اخذ هدير الشوق يسري في عروقي حتى وصل الى اطراف اصابعي ..
تذكرت لقاءنا وفراقنا الاخير بعد هاتف انتفض له القلب ومازال للحظة ينتفض ..
التقينا ..
في لقاءنا الاخير وانا احاول ان اخطي خطاي اليك راودني حلم جميل ارتميت فيه بين احضانك اعتصرتني شوقا ، و احتضنتك دهرا ..
تعانقنا..
في لقاءنا الاخير تعانقنا ونسيت في احضانك غربتي واحزاني نسيت انني في طريق لا رجعة منه ولا خطا فيه..
التقت عينانا ..
اخبرتني الكثير دون ان تقول كلمة ..
استيقظت من احلامي بدات اتصور شكل الحياة بدونك .. بدون نظراتك .. دون رائحة جسدك العطرة .. ادركت فراقك ومكانك الخالي .. بدا الحزن ينبت على افكاري وتسقيه قطرات دموعي
لم استطع ان استيقظ ولم ابرح مكاني .. حتى ان الالم لم يبرح افكاري بل تخللها كلها ولم يترك لي منفذا للفرح ..
تركت يدي من بين يديك ادركت بعدها ان لا عودة .. لا عودة اليك يا وطني فقط انشاء القدر لا عودة اليك يا حبيبي فقط ان ظل في العمر عمر ، اجهضت احلامي لحظة فراقك ولم يعد لي لا احلام نوم .. ولا احلام يقظة.

هناك 4 تعليقات:

  1. بل قولي ان شاء الله يا أُختاه

    تصورت على غير ناس الموضوع ;)

    ردحذف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    خليني احجيها بالعامي و عذرا على وجود العماي في ظل هذه الكلمات الراقية
    "انزرف كلبي من قريتها مو بس من الاشتياق الخط صغير شكلج دتعاقبينا حاولي تكبرين الخط الله يحفظج"

    بعيدا عن المزاح انا اجد نفسي في كلماتك...

    ردحذف
  3. هو تعبير مجازي القدر .. بعدين اني بعد ماعندي ناس اكتب عنهم غير امي الله يحفظها والعراق العظيم.. يا اختاه..

    ردحذف
  4. إن شاء الله .. إن شاء الله وكتب لنا أن نعود ونلتقي .. سنعود ونلتقي ولا أحد يستطيع الحيلولة دون هذا الحلم

    ردحذف