الأربعاء، 29 أبريل، 2009

الى اخي ..

الى اخي ..
الى اخي الذي لم يولد ...
اهنئك من الصميم يا اخي لانك لم تولد ..
ها قد ولدنا وتفرقنا وانت .. مبارك عليك لانك لم تكن في الاحشاء
لا عليك ولا تحزن فانت رابح بعدم مولدك .. ها قد ولدنا يوما .. ولكن ما يهم اين نحن اليوم ..
لو كنت موجودا لما كنا معا .. لما كنا على ارض الوطن
تمرنا الحلو ودبسه لم تذقه .. عطر تراب عراقنا لم تستنشقه .. بيرقنا العالي لم ترفعه في المدرسة ،لم تنشد يوما " وطن مد على الافق ...."
لان كل شيء من اولئك نحن نفتقده ..
اهنئك اخي لانك لم تعرف الغربة .. ولن تعرفها ... ولكن خسارتك رغم ذلك لا توصف لاننا حين نعود لن تكون معنا.

الخميس، 16 أبريل، 2009

فوك النخل .. فوك

فوك النخل اغنية عراقية لا اعرف بالضبط من المؤلف الحقيقي للكلمات او من وراء ذلك اللحن الطروب.. ولكنني على مر السنين استمعت اليها الاف المرات باصوات عدة مطربين عراقيين وغير عراقيين .. واشهر المطربين غير العراقيين هو صاحب الصوت الاسطوري على الاقل بالنسبة لي صباح فخري .. هذا غير حفلات الفرقة السمفونية العراقية التي عزفنا فيها مقطوعة فوك النخل لمرات عدة .. واوركسترى مدرسة الموسيقى والباليه.
على كل .. كلما استمعت الى الاغنية يثار في نفسي الجدل القائم حول كلمات هذه الاغنية هل هي " فوك النخل فوك .. يابه فوك النخل فوك" ام هي " فوك إلنا خل فوك .. يابه فوك إلنا خل فوك " ؟؟
هذا هو السؤال الذي كان يخطر في بالي ...
اليوم في غربتي لم اعد افرق بين النخل والخل .. لان النخل قد احترق واقفا والخل اعتقل وانتهك .. مدري رح ارجع اشوف النخل .. مدري الخل رح يطيب جرحه.

الثلاثاء، 14 أبريل، 2009

انت وطني ... انت سمائي

اثقل كاهلي فراقك .. ما اكبر ذاك الجرح في جسدي !
طال حديثنا ليال .. لم نعدها ابدا .. ولم نعلم بانها ستنتهي
فقد كنت ارقص على طبولك الصاخبة رقصا غجريا لا يشبه اي من الرقصات
وارفع في حضورك اعلاما استقبالا لك ايها الحب العظيم
نتحدث .. تتعانق حروفنا فتلتحم ارواحنا ويصب الصبر في جسدي انتظارا لسماع صوتك ايها الغالي..
تحدثنا .. سالتك عني .. عن غلاوتي عندك ؟
وشرحت لك غلاوتك عندي ... انت ابي .. انت اخي .. انت وحيدي .. انت حبيبي
انت اغلى من اعز غالي ..
سالتك ما انا بالنسبة لك ؟ قلت لي انت سمائي العالي ..
اما انت بالنسبة لي .. مستقري وسط ترحالي
انت وطني الاغلى من كل الاوطاني..

الاثنين، 13 أبريل، 2009

فقط ان شاء القدر....

اغمضت عيني .. بدات احلام اليقظة تروادني ...
اخذ هدير الشوق يسري في عروقي حتى وصل الى اطراف اصابعي ..
تذكرت لقاءنا وفراقنا الاخير بعد هاتف انتفض له القلب ومازال للحظة ينتفض ..
التقينا ..
في لقاءنا الاخير وانا احاول ان اخطي خطاي اليك راودني حلم جميل ارتميت فيه بين احضانك اعتصرتني شوقا ، و احتضنتك دهرا ..
تعانقنا..
في لقاءنا الاخير تعانقنا ونسيت في احضانك غربتي واحزاني نسيت انني في طريق لا رجعة منه ولا خطا فيه..
التقت عينانا ..
اخبرتني الكثير دون ان تقول كلمة ..
استيقظت من احلامي بدات اتصور شكل الحياة بدونك .. بدون نظراتك .. دون رائحة جسدك العطرة .. ادركت فراقك ومكانك الخالي .. بدا الحزن ينبت على افكاري وتسقيه قطرات دموعي
لم استطع ان استيقظ ولم ابرح مكاني .. حتى ان الالم لم يبرح افكاري بل تخللها كلها ولم يترك لي منفذا للفرح ..
تركت يدي من بين يديك ادركت بعدها ان لا عودة .. لا عودة اليك يا وطني فقط انشاء القدر لا عودة اليك يا حبيبي فقط ان ظل في العمر عمر ، اجهضت احلامي لحظة فراقك ولم يعد لي لا احلام نوم .. ولا احلام يقظة.

الخميس، 9 أبريل، 2009

وعلى الدنيا السلام...

عمر يمضي كلمحة بصر .. يتلاشى كقطرة مطر
نصحو من احلامنا دون تذكرها .. وطن ضاع في طيات القدر
وانا لازلت اتأرجح بين صفحات الماضي احاول تصنيف انواع البشر
انت الوحيد .. انت الفريد الذي يجعل القمر الواحد مليون قمر
عام بعد عام يمضي وعيون البشر تستتر
اشكو لمن ونحن نندثر والغربان تحوم وتنتظر
تحاول نهش كل حي قبل اي ميت والعين تتفرج والقلب ينفجر
لم يعد للحي مكان فيك ، لم تعد إلا ساحة من القفر
اين الكرم اليوم والشهامة في وسط الفقر
اين شرق العروبة وسط الغدر المستمر
ستة اعوام والقادم اعظم لكننا ندعو والله اقدر
دار السلام لا سلام فيها ... سينكسر هذا الطغيان يوما سينكسر
دار السلام صبرا سيطلع قريبا من فجرنا فجر
ان لم تصبحي سلاما سيغدو يومنا احمر
سلام عليك بغداد وسلام علينا فإننا عليكم ايها الطغيان سنصبر