الخميس، 9 أبريل، 2009

وعلى الدنيا السلام...

عمر يمضي كلمحة بصر .. يتلاشى كقطرة مطر
نصحو من احلامنا دون تذكرها .. وطن ضاع في طيات القدر
وانا لازلت اتأرجح بين صفحات الماضي احاول تصنيف انواع البشر
انت الوحيد .. انت الفريد الذي يجعل القمر الواحد مليون قمر
عام بعد عام يمضي وعيون البشر تستتر
اشكو لمن ونحن نندثر والغربان تحوم وتنتظر
تحاول نهش كل حي قبل اي ميت والعين تتفرج والقلب ينفجر
لم يعد للحي مكان فيك ، لم تعد إلا ساحة من القفر
اين الكرم اليوم والشهامة في وسط الفقر
اين شرق العروبة وسط الغدر المستمر
ستة اعوام والقادم اعظم لكننا ندعو والله اقدر
دار السلام لا سلام فيها ... سينكسر هذا الطغيان يوما سينكسر
دار السلام صبرا سيطلع قريبا من فجرنا فجر
ان لم تصبحي سلاما سيغدو يومنا احمر
سلام عليك بغداد وسلام علينا فإننا عليكم ايها الطغيان سنصبر

هناك 3 تعليقات:

  1. لابد ماتجي وتضحك فرح دنياااااااااي..
    هكذا اواجه دموعي، بهذا المقطع، وأهمس لكِ لاينفع معي الأمر كل مرة..
    لاتسلم الجرة ولا الذاكرة ولا الوجع اليومي والغربة والإغتراب الذي نعيشه..
    راقني جداً ماكتبته في المدونه، لوهله أحسست انني انا من كتبت، لذا اهلاً بكِ رفيقة في الجرح والإغتراب...

    ردحذف
  2. أي و الله الواحد ميتخيلهة 6 سنوات !!
    شمبسع!
    الله يحرر العراق ويرجع عراقنة اللي نعرفه ، ونرجع نجتمع بيه .. احنة وأهلنة وأولادنة ..

    إلى ذاك اليوم - إن شاء الله غير بعيد - لابد أن نعمل ونتعلم ونجتهد ونحاول ونقاوم ونعيش !

    ردحذف
  3. عزيزتي الغالية
    بغداد لن تموت
    باقية في احداقنا وقلوبنا
    مثل العنقاء ستولد من الرماد
    وتشمخ في عنان السماء
    وسنمسح عن وجهها الجميل اثار القصف الهمجي
    ونزرع فيها ورود المحبة
    وستعود شهرزاد من جديد
    تحكي قصة الالف ليلة وليلة
    اخوك رعد الاسدي

    ردحذف