الأربعاء، 10 يونيو، 2009

وطن .. بدون علم

بدات الكتابة وانا لا اعرف كيف ساملئ ورقتي الوهمية وسطورها المخفية .. لكنني لحظة بدات علمت عن ماذا اريد ان اكتب اليوم ..؟
اريد ان اكتب عن عائلتي التي لا تقل اهمية عن وطني .. فهي وطني
قد لا تكونوا قد تعرفتم عليها .. انها عائلة صغيرة كثيرة التفكير في المستقبل .. هذه هي ابسط الكلمات ..
والدي .. هو الوطن
والدتي .. هي تربة الوطن
انا (اعوذ بالله من كلمة انا ) .. سارية العلم
اختي الوسطى .. هي العلم
اختي الصغرى .. هي من يرفع العلم كل يوم
هكذا كنا على ارض الوطن يوما .. ابتلانا الله بالاحتلال .. هذا الاحتلال الذي جعلنا خارج الوطن
غير ان هذا الاحتلال لا يشبه الاحتلال الامريكي الغاشم ..
انه احتلال من نوع اخر .. احتلال الفكر .. احتلال القلب .. ونجح في ابعاد اختي الصغرى دافعا اياها بعيدا كي لا ترفع العلم .. ليعود علمنا الى الاسفل ويبقى وطننا بدون علم وتبقى ساريتنا فارغة .. ولم يعد احد يتغنى بتربة الوطن.

هناك 6 تعليقات:

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هل ننبأكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
    اللهم صلِّ على درة صدفة الوجود .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد خلقك ومداد كلماتك وزنة عرشك
    قبل كل شي انا لا اقصد احدا من اسرتك الكريمة لا ساريا و لا علما و لاعلم حقيقة ماتقصدينه في ما اسميته احتلال الفكر او القلب لكن ما دفعني لمشاركتك هو ما وجدته من تغير جذري في اخلاق و مفاهيم العراقيين بعد الاحتلال الامريكي
    لا نحتاج لنثبت ان هناك احتلال امريكي للعراق بل نحتاج لوجود احتلال القلب والفكر كيف نثبت هذا ؟
    علينا اولا ان نجد السبب الرئيسي لاحتلال العراق " النفط ام الموقع الستراتيجي ام الديمقراطية ام صدام " هذه اجابة من سالتهم في ترحالي في اربعة دول من الدول العربية بعد ما يسالوني من وين الاخ اقولهم من العراق تاخذه العبرات و كيف احتل هذا البلد العرمرم فاساله برايك لما احتلوا العراق يقول اما النفط و اما لاجل صدام كان يهدد جيرانه ويهدد مصالحهم او منهم من يقول ليكونوا بالقرب من ايران لم اجد سببا منطقيا في كل اجوبتهم لاحتلال العراق لو نحسب القدرة الانتاجية لنفط العراق في العام و ما تصرفه الولايات المتحدة على حربها على العراق نجد ان النفط ليس هو ما تفكره به الولايات المتحدة نعم هناك شركات النفط العملاقة هي المستفيد الاكبر ماليا من هذا الغزو نحن لا ننكر هذا لكن بماذا نفسر وجود جيوش ساهمت باحتلال العراق لارضاء الشركات النفطية مستحيل
    ان ما جمعهم هو سببه الدين الاسلامي هنالك من يقول ان ايران دوله اسلامية اكثر من العراق و اخرون يتجراون على قول بان المملكة العربية السعودية اسلامية اكثر من دولة العراق لا يااختي الكريمة لا يوجد لروح الاسلام ولا لخلق الاسلام في تلك الدولتين مثل ما كان في العراق وان وجدوا فلا يشكل هذا اي تهديد لمصالح اسرائيل طيب "شجاب اسرائيل على هالحجي"
    في مقال نشر بتاريخ 28 (حزيران) 2004، بعنوان «حوليات الأمن القومي» في «النيويوركر»، وهي من أهم صحف التحقيقات في الولايات المتحدة، وتعتبر تحقيقاتها مصدراً غنياً للمعلومات الموثقة، أثار ضجة إعلامية في الغرب وحفز عشرات الأقلام للكتابة عن الدور الإسرائيلي في العراق ولكنّه لم يلق الاهتمام الذي يستحقه على الإطلاق من الإعلام العربي المقروء والمسموع أو الفضائي المشاهد في هذا المقال أوضح هيرش، وهو أهم كاتب تحقيقات في الولايات المتحدة، الدور الإسرائيلي في زعزعة العراق واحتلاله وتحويل أجزاء منه إلى قاعدة لخلق الفوضى والفتنة ليس في العراق وحسب وإنما التخطيط لإدخال رياح الفوضى والتفكيك لبلدان المنطقة برمتها وإثارة الخلافات العرقية والطائفية والدينية والإقليمية فيها وفيما بينها. ويشكل مقال هيرش قاعدة معلوماتية لكتّاب انطلقوا ليؤكدوا أن المستفيد الوحيد من الحرب على العراق هو إسرائيل كما أكد جوستين ريموندو في مقاله الذي أكد فيه على معلومات هيرش أنه لا هدف من الحرب على العراق سوى تعزيز موقع إسرائيل الاستراتيجي وليس الهدف لا النفط ولا أسلحة الدمار الشامل ولا الديمقراطية. وأضاف أن الهدف من الحرب هو «توسيع أفق وفضاء تأثير اسرائيل وهذا بالضبط ما حدث» وأكد على ما قاله هيرش من أن الإسرائيليين هم المستفيدون الوحيدون من الحرب. كما أشار الكاتب إلى ما تصنعه الإدارة الأميركية بالمقاتلين الأجانب الذين من المفترض أن يكونوا إسلاميين، ولكن من دون الإشارة إلى المتسللين الأجانب الجدد في العراق ألا وهم الإسرائيليون. وأشار آخرون، الى أن ما جرى في العراق يمثل نموذجاً جديداً في التاريخ حيث تمكنت قوة صغرى من تسخير قوة كبرى لخوض حرب من أجل تحقيق مصالحها بينما في العادة تسخر القوة العظمى الدول الصغرى لخوض الحروب التي تخدم مصالحها نيابةً عنها

    ردحذف
  2. ليس صدام هو وحده السبب الذي كان يهدد اسرائيل فنجعله السبب لاحتلال العراق السسب اختى الكريمة هو الفكر الاسلامي الذي كان يوجد في العراق و النهضة الاسلامية التي شهدها العراق في السنوات الاخيرة هو مادفعهم لاحتلال العراق عسكريا كي يمهدوا لاجتياح القلب والفكر و نجحوا للاسف فقد فسدت الاخلاق و الدين في العراق الا من رحمهم ربي فظهرت الطائفية بين السنة و الشيعة و ظهرت طائفية من نوع اخطر بين سنة و سنة و شيعة و شيعة و استابحو دم هذا و حللوا اموال ذاك و اعتدى الجار على جاره واتهم الابن ابوه بالكفر لانه الاب يقلد الامام .......و الابن يقلد الامام ......... و الكثير مما لم نكن نسمع عنه ما قبل الاحتلال و الاخطر ان كل فرقة من تلكم الفرق تظن انها هي الناجية من النار و انها هي من تطبق شريعة الاسلام الغراء و هدي حببيه المصطفي صلى الله عليه و سلم
    و ان لم ننتبه بجد لانفسنا سنجد اننا سيكون لنا الدور الاكبر في المساهمة لانجاح مشاريع اسرائيل في عراقنا الجريح في تهديم الدين الاسلامي ليصبح كما هو عليه في باقي الدول التي تدعي انها اسلامية و هي تهادن اسرائيل و تتعامل بالربا و تستضيف جيوش الاحتلال على ارضها
    والسلام على من بادل اخوته العراقيين السلام و رحمة الله و بركاته
    اعتذر بشدة على الاطالة يا اختاه

    ردحذف
  3. شكرا اخي من بلادي الجريح .. لقد كانت رسالتك غير طويلة بالنسبة لي ابدا لانني استمتعت كثيرا وانا اقرا كلماتك التي تحمل مرادف ما قصدته في مقالتي المتواضعة ..
    شكرا وتشرفني زيارتك لمدونتي .

    ردحذف
  4. هلووووووووووووو ضي .. عود أحمد ..
    يمعودة شنهالغيبة !!!
    آني عبالي هاهية !! بعد ماكو مدونة !!!
    افتقدنا كلماتك الوطنية الرائعة :) أبد لتختفين بعد :))

    بس قبل ما أبدي ردي على الموضوع، ردت أعلق على تعليق الأخ/الأخت ..
    اللي أريد أضيفه أن التاريخ يشهد أن الحرب بين المسلمين والنصارى دائماً ما تكون عقائدية، وهي من الخطوات الثابتة في حرب الإسلام عبر التاريخ، حيث نرى تحالف اليهود مع المشركين في حرب الرسول صلى الله عليه وسلم، ونرى تحالف أكثر الأقوام عداء في التاريخ: الفرس والروم ضد المسلمين على اختلافهم وكراهيتهم لبعض والثارات والحروب الطويلة!
    أما في التاريخ الحديث فنرى تحالف الإنجليز واليهود ضد العثمانيين واحتلالهم فلسطين وتثبيت اليهود فيها، كما لا يفوتنا تحالف الروس والأمريكان للقضاء على الإرهاب الإسلامي، فروسيا تساعد في أفغانستان و العراق وأمريكا تسهل الحرب ضد الشيشان.
    أما الحرب العقائدية ضد العراق .. نستطيع أن نراها بوضوح في تاريخها مع التتار، فقد تعاون النصارى مع التتار في غزو بغداد رغم أن التتار قتلوا الكثييييييير جداً من النصارى، وخاضوا فيهم المذابح كما فعلوا بغيرهم، لكن البابوية تغاضت عن ذلك وعقدت الأحلاف (التي كان الكثير منها مهيناً للنصارى ويتضمن تقديم تنازلات صعبة)، إلا أنهم عقدوها بل هم الذين طلبوها وأرسلوا إلى التتار وزرعوا في عقولهم فكرة غزو بغداد، كل هذا في سبيل الحرب العقائدية، فقد فكروا أن التتار -الذين لا مبدأ لهم - يمكن أن نتخلص منهم أما المسلمون، فهم يستقتلون في الدفاع عن العرض والأرض والوطن والدين، فهم لديهم نصر أو شهادة، على عكس التتار الذين كان أقصى أملهم هو الدنيا فقط.

    زيييييين .. ضي يا ضي .. شبيه وطننة؟؟ ووطنكم؟؟
    العراق لو كلبوه لو كسروه لو خربوه لو حركوه نظل نحبه مو لو مومو؟؟
    صحيح أمريكا غيرت (ولو بصورة غير مباشرة) علم العراق .. بس أشو بعدنا نحب العراق ولو العلم تغير بس من نشوفه هم يخفق قلبنه .. هم يرجف هم يحب .. معناها احنة ميهمنا الشكل .. يهمنة المضمون .. يهمنه معنى العلم بقلوبنا .. وشنو اللي يعني إلنا.

    أما وطنكم .. فالحمد لله يعيش ديموقراطية وحرية ولا احتلالات ..

    وشبيه علمكم .. عالي عالي عالي .. محد نزله.. واللي يرفع العلم إن شاء الله ما صارله شي؟ أشو ديرفع العلم .. بس يمكن ميحتاج يرفعه كل يوم .. بعد هوه فوك .. عالي وديرفرف ..

    يمكن آني ما افتهمت قصدج .. بس ردت أطمنج على العلم .. أهوه زي الفل (;

    ردحذف
  5. يقال قل لي ماذا تقرا اقل لك من انت
    صراحة ما لفت نظري لمدونتك هو قراءاتك الجميلة التي شاهدتها في الوضع الشخصي فهي تدل على انسانة مرهفة الاحساس والشعور....
    لكن لم كل هذه الكابة وهذا الحزن ان فهمت ما وراء هذه التلميحات... صدقيني يا اختي ان الامور لا تبقى على حالها ابدا والحقيقة حلم بعيد المنال لكن حسبنا ما نهتدي اليه بعقول منفتحة وقلوب صافية قدر الممكن
    اشاركك والاخوة ولاخوات الحزن في ما حل ببلدنا لكني تكيفت مع هذا الحزن وكففت عن التذمر والتشكي واللوم والتحليل الذي له اول ولا اخر له ....
    ليس تبلدا في الاحساس لكن اقتناعا بان المسألة عبارة عن دوران الزمان وتكراره لنفسه فبلد مثل بلدنا ومابه من امزجة وتعقيد مكتوب عليه الصراع وحسبنا التاريخ شاهدا.... لكن يجب ان ننظر ما قدمه هذا البلد الصغير على طول عهوده رغم الخراب المتكرر كان ينهض مثل العنقاءطال الامد ام قصر وهذا الامل موجود لدينا وبذوره مغروسة في نفوسنا...
    دعونا من النصارى والمسلمين دعونا من السنة والشيعة دعونا من ايران والسعودية دعونا من اسرائيل واميركادعونا من الحرب والسرقة القتل ولنبدا مع انفسنا لقد وجدنا انفسنا وسط الدوامة وهي مرحلةتفتح عصرا جديدا شئنا ام ابينا قد نختلف في وصف القادم لكننا نتفق بانه جديد لم نشهده من قبل لن نتوقع ان تبقى الاخلاق او القيم او حتى الدين مثلما سبق لذا في الزمن المعقد يجب ان نصر على البناء بدل الانزواء نصر على الحياة بدل الموت نمشي في المعقول ونطمح للمستحيل...
    فلنبدا بانفسنا ولنوقد الشموع في ارجاء ارواحنا ولنتبسم... فمهما يكن فان الغد هو يوم اخر....

    تحياتي وتقبليني اخا وصديقا

    ردحذف