الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

انه العيد..

ياتي الليل متعاقبا يوما بعد يوم .. وانا انقاد الى فراشي بارادتي او بعد ان يجبرني النعاس على ذلك فأضع راسي على وسادتي واتذكرك .. اتذكرك واشتاق اليك واتساءل كيف انت اليوم ؟ وكيف قضيت يومك ؟

تداهمني احلام اليقظة فتقودني اليك وبين احضانك .. فاكون في احلامي في فراشي الاخر ووسادتي التي اشتاق اليها كل يوم .. فاتذكر كيف تشرق الشمس في غرفتي تداعب نوافذها ثم تداعبني باشعتها فاستيقظ لاستنشق رائحة عطرك ايها الغالي .. واتساءل في قلبي هل تفتقدني وتسال عني كل يوم ؟ هل تتمنى مثلي الا تنتهي احلام اليقظة وان تدوم اكثر من تلك الدقيقة ؟

فقط اريد ان لا اغفو كي لا افتقدك كما اليوم .. الا تضيع مني رائحة عطرك والا تتوقف شمسك عن مداعبتي .. اريد البقاء مستيقظة لاشبع منك .. لا اريد ان اشتاق اليك بعد اليوم .. اريد ان استمر في الصحوة والا انام لان افضل حلم ساحلم به بك سينتهي .. وانا لا اريد ان انتهي من التفكير بك لاشعر بك قريبا ..

لتدم تلك الدقيقة عمرا .. اريدها ان تستمر دهرا .. اريد ان ابقى مستيقظة في غرفتي .. منزلي .. عيدي .. وطني .

هناك 3 تعليقات:

  1. واحسرتاه ، متى أنام. فأحسّ أن على الوساده. من ليلك الصيفي طلاّ فيه عطرك يا عراق
    سلمت يداكِ
    http://nofl14.blogspot.com/2008/10/blog-post.html

    ردحذف
  2. معزوفة مداعبة أشعة الشمس معزوفة رائعة وجميلة جدا أعجبتني كثيرا.

    ردحذف